اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

جريمة قتل تهز حلب .. قتل والدها و اخيها بعد رفضهم خطبتها .. !!!

0

​آخر الجرائم الجنائية في حلب ,, 

تقرير : طارق بصمه جي



بينما كان المدعو /ع.خرفان/ يجول في أحد أحياء مدينة حلب التي طُهِرت مؤخراً من براثن الإرهاب .. 


كانت إحدى العائلات الصامدة العائدة  تقوم بنقل اثاث منزلها الى بيتهم في حي الجزماتي


 

 فما كان منه إلا ان يقترب منهم ..  ويطلب بطاقاتهم الشخصية  واوراقهم الثبوتية .. وهو اجراء طبيعي جداً في الحالات العادية ..


انما الغريب في الأمر .. انه  طلب بعدها الذهاب إلى منزلهم والجلوس و التحدث معهم ..


الأمر الذي استغربته تلك الأسرة ..


وبعد وصولهم للبيت المذكور ..تقدم /ع.خرفان/ من رب تلك الاسرة بطلب خطبة ابنته “هـ ” على سنة الله ورسوله .


حتى تلك اللحظة يبدو للقارئ ان الأمر قد يكون طبيعياً .لعله يكونُ في قمة الشهامة والنبل


و يريد أن يدخل البيوت من أبوابها ..!!


وفي تتمة القصة ..


جاء حينها رد الأب بالرفض .. حول موضوع الخطبة قائلاً له :


” ابنتي/ هـ / مخطوبة لابن خالتها فعلاً .. واعتذر منك عن ذاك الطلب النبيل .. “


إلا ان ذاك الزائر … لم يقتنع بتلك الإجابة

”  

فقرر ان يكيد للعائلة كيداً .. بطريقةٍ درامية مدروسة .. تبكي القلوب قبل أن تُدمِع العيون ..


فبعد أيام عديدة.. قرر فجأةً / ع. خرفان /(وبكل تودد)


 ان يخبر والد ” هـ  ”  أنه استطاع تأمين لهم معونة إغاثية سخية جداً ..


فما كان من ذاك الأب الطيب .. إلا ان يشكره على تلك المبادرة الاخلاقية ..

 و يوافق على الذهاب معه سعيداً الى مكان التوزيع المفترض مصطحباً معه ابنه /عمار الشبيب /

 ذو ال 14 ربيعاً ..وذلك حتى يقوم بمساعدته في حمل تلك المواد الإغاثية السخية التي وصفها لهم ,,


وفعلاً توجه الأب والإبن الصغير إلى ذاك الطريق .. وهما ينسجان في خيالهم وقائع الفرحة العائلية التي سيستطيعوا أن يرسموها على شفاه و قلوب العائلة جميعاً..


وفي منتصف الطريق ارشدهم /ع.خرفان / الى مكانٍ ناءٍ في حي كرم الجزماتي زعماً منه أنه مكان التوزيع ..


فصعد معهم مبتسماً إلى إحدى الشقق السكنية  في الحي ..


ليجداها غرفاً فارغة خاوية من اي شيئ ,,

جدراناً لا تحوي ضمنها الى بعضاً من النفايات والانقاض و الجرذان .. !


وانقاضاً جميلةً أخرى من أحلامهم التي تحطمت على اعتاب الحاجة و العِفّة والخذلان …


ليشهر هنا المجرم أنيابه …

قبل أن يشهر سلاحه .. ويطلق عدة طلقات موجةٍ لتستقر بصدورهم …


 في أجساد لم يكن ذنبها سوى أنها تسعى ..

 لتؤمن لعائلتها قوت يومها من ماءٍ ودواءٍ وغذاء .. !!

..


ليؤكدوا بموتهم أن حلبَ كانت وستبقى مكاناً لعيش اصحاب المبادئ والقيم والأخلاق ..


وهنا تكمن فرع الأمن الجنائي من إلقاء القبض على المدعو /ع.خرفان/ الخارج عن الإنسانية والقانون … و زجّه خلف القضبان بعد ان اعترف بفعلته تلك .. واشتراكه بها مع المدعو / ع.وطفي/ ….


 

عائلة المغدورين


تتوجه بالشكر لوزارة الداخلية

وقائد شرطة محافظة حلب لحرصهم وكشفهم السريع عن الفاعلين ..

حتى بات هؤلاء الجُناة خلف قضبان العدالة …


تلك العدالة التي ستضع كل الخارجين عن الإنسانية والقانون بين يدي القضاء حتى وإن تأخر الزمن

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.