اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

طفل صف تاسع يموت غرقاً و هذا ما حدث معه .. فمن يتحمل المسؤولية ؟؟

0

سجلت أول حالات الغرق هذا العام في مدينة طرطوس بعد وفاة الشاب علاء علي، طالب صف تاسع من مواليد مدينة القدموس، في شاليهات الأحلام البحرية في مدينة طرطوس

.

وقال المنقذ البحري بسام صبح لتلفزيون الخبر أن “محافظة طروس تشهد دائما تيارات قبلية وشمالية كون البحر متجه نحو الغرب فيتعرض للهواء القبلي والشمالي”.

وأضاف صبح أن “المشكلة الأساس هي في تواجد أي ريف صخري، اي تجمع صخور قريب سواء أكان طبيعيا أو من صنع البشر، فيصنع مع التيار القادم انكسارا”.

وبين صبح أن في شرحه أن اي تيار بحري يكون على شكل حرف الهمزة، ء، وبالتالي يكون به نافذة بمعنى أدق أن أي تيار هو مفتوح وليش مغلق تماما، وتكون الفتحة بحسب اتجاه الهواء”.

وأضاف صبح “أغلب المصطافين أو السباحين الذي يغرقون تراهم يسبحون بسرعة باتجاه الشرق أي باتجاه الشاطئ، وهذا خطأ، واتجاهه نحو الغرب أيضا خاطئ، كون النافذة تكون إما في الشمال الغربي أو الجنوب الغربي”.

ووجه المنقذ البحري بسام صبح نصائحا لمن يريدون السباحة “قبل اي شيء يجب السباحة في منطقة فيها منقذ بحري، ويجب أخذ التعليمات من منقذ المنطقة، وثانيا وفي حال وقع أي شخص في تيار يسحبه فالعامل المهم والأساسي هو عدم الخوف، فالغرق أولا وأخيرا يأتي بسبب خوف السباح من الغرق وفقدانه لأعصابه”.

وطالب المنقذ البحري بسام صبح من الدولة تعيين منقذين وخصوصا في مناطق السباحة الشعبية التي لا يوجد فيها أي منقذ بحري، كما في شاطئ عمريت 800 مترا، والذي يعد أكثر منطقة تشهد تيارات بحرية، وكذلك شاطئ الأحلام الذي يصل طوله
إلى 1 كم، منوها إلى أن التجمعات الخاصة يوجد فيها منقذين بحريين دائما

وأوضح صبح أنه “يجب على البلدية في طرطوس ومديرية السياحة والاتحاد الرياضي أن يقوموا بدورهم، إضافة للهلال الاحمر الذي يعد مدربا معتمداً بموضوع الانقاذ البحري”.

وبين صبح أيضا أن “الدفاع المدني والاطفاء، الذين يتبعون للبلدية، يملكون قوارب في العمق ويستطيعون القيام بهذه المهمة وغالبا ما نعتمد عليهم، كمت يجب وضع لوحات تنوه إلى المناطق التي يمنع السباحة فيها أو التي تشهد تيارات”.

يشار إلى أن محافظة طرطوس دائما ما تشهد حالات غرق لكثيرين، خصوصا من غير أبناء المحافظة، من القادمين من مخافظات أخرى في الداخل.

علاء خطيب – تلفزيون الخبر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.