اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

أحذية ” سورية ” تكتسح الأسواق الروسية .. ماذا يميزها ؟

0

​قام تاجر تجزئة روسي، يقيم في موسكو، بزيادة مبيعاته للأحذية، عبر استغلال مناورات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين السياسية في مناطق الصراع، التي تشارك فيها قواته في كل من سوريا وشبه جزيرة القرم.


وبدأ التاجر الروسي أندري بافلوف باستيراد أحذية صنعت في كل من مدينة اللاذقية السورية وأخرى صنعت في شبه جزير القرم التي ضمتها روسيا في العام 2014.


وضجت وسائل التواصل الاجتماعي في روسيا بصور تلك المنتجات التابعة لسلسلة متاجر “أندري بافلوف”، والمعروفة باسم “زندن” وكتب عليها “صنع في سوريا” و”صنع في شبه جزيرة القرم” ما أدى إلى جذب عدد كبير من الزبائن.


وكشف بافلوف مؤسس أسرع سلسلة محلات للأحذية نمواً في البلاد، عن صورة نشرها أحد الزبائن عبر “أنستغرام”، وهو يقف وسط عرضٍ لمنتجات صنعت في سوريا والقرم، مرفقاً الصورة بتعليق: “لا أستطيع أن أقرر الشراء. أيهما سيكون أكثر وطنية؟”.


وقال بافلوف إن عودة الاعتزاز الوطني يعد قوة تجارية هائلة، لكن الاعتماد على ذلك في المبيعات أمر صعب لأن معظم الروس يفضلون العلامات التجارية التي تبدو وكأنها أجنبية مثل “زندن”.


وأوضح بافلوف، البالغ من العمر 43 عاماً، أن شعوره الخاص بالوطنية دفعه إلى البحث عن موردين في سوريا بعدما اسقطت تركيا قاذفة روسية على الحدود، مشيراً إلى أن تلك المهمة لم تكن سهلة في ظل الحرب القائمة هناك.


وأضاف بافلوف، الذى خدم في الجيش الروسي، في أوائل التسعينيات، أنه رفض القيام بمزيد من الأعمال التجارية مع شركائه الأتراك الذين شكلوا حوالى 7% من مصدر مبيعاته.


وقال إن زملاءه في الشرق الأوسط وضعوه على اتصال مع الشركات المصنعة في مدينة اللاذقية السورية.

ووصلت الدفعة الأولى المكونة من 10 آلاف صندل نسائي بتصاميم مختلفة بواسطة شاحنات إلى مستودعات “زندن” الروسية عبر إيران وأذربيجان في الربع الأول من العام الحالي، قادمة من اللاذقية.


وبحسب بافلوف، أثبتت تلك الصنادل التي تباع بحوالى 15 دولاراً، جودتها وحققت رواجاً هائلاً بين المستهلكين.


وقال بافلوف إنه يحاول التوصل لطريقة تمكنه من شراء المزيد من الأحذيه من سوريا حيث أن جودة الأحذية عالية وتكاليفها أقل من الصين التي توفر حوالى 80% من المخزون، مشيراً إلى أنه اتضح أن العقبات اللوجستية والسياسية أكبر مما كان متوقعاً، ما يعرض الخطة الأصلية بطلب قرابة 350 ألف زوج من الأحذية الصيفية من المنتجين في اللاذقية للخطر.

يمكنكم دائما متابعة المزيد من الاخبار على موقع وكالة اوقات الشام الاخبارية

لكن رجل الأعمال الريادي أكثر تفاؤلاً في القرم حيث أن الإعفاء من الضرائب الذي تقدمه روسيا من أجل تسهيل اندماج المنطقة المتنازع عليها يقدم له فرصة فريدة من نوعها.

وأنتجت “زندن” 80 ألف زوج من الأحذية في منشأة مستأجرة في شبه جزيرة القرم في العام الماضي، أي حوالي 1% من إنتاج الشركة، لكن بافلوف قال إن حجم التداول سيزداد إلى مليون زوج من الأحذية سنوياً بعد الانتهاء من بناء المصنع بتكلفة مليار روبل (18 مليون دولار) الذي تبنيه الشركة في مدينة يفباتوريا الواقعة في ميناء البحر الأسود.


ويتوقع بافلوف أن ترتفع المبيعات إلى 12 مليون زوج من الأحذية هذا العام، ما يرفع الإيرادات بنسبة 30% لتصل 28 مليار روبل عندما تفتنح الشركة متجرها الـ400 ويتوسع إلى سيبيريا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.