اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

فاجعة بشعة في مدينة حلب .. قتل شخص وإصابة اخر .. والقاتل يهرب

0

خاص- أخبار حلب NFAC-SY.NET
​ضمن استمرار الفساد و الفوضى و التشبيح و محاولة التمسح بكل ما يمس اسم العسكري لكن بصورة سلبية للأسف تردنا كل يوم عشرات القصص و الشكاوي من جرائم و سرقات هدفها إرهاب الناس و تطفيشهم.


من الجرائم و التجاوزات التي فاقت كل حد وردنا اليوم مايلي :

وفاة شخص بطريقة مستهترة لا تصدق 


فقد أفاد مراسلنا في حي الزبدية أنه و في مساء يوم الجمعة بتاريخ 26-05-2017 عند أذان المغرب و بينما كان الناس محتشدين أمام فرن الزبدية على دور الخبز،  توقفت فجأة سيارة كبيرة لنقل الأتربة و الحجر (سيارة قلاب)تابعة لإحدى الجهات،  ونزل منها السائق بغية شراء خبز و توقف على دور العساكر كي يحصل بشكل أسرع على ما يريد،  و فعلاً و خلال دقائق أخذ خبزه و انطلق عائداً فاعترض بعض العساكر حسب رواية مراسلنا ، و دارت بينه و ببنهم مشادات كلامية، و علا صوته بالشتم و الكلام البذيئ،  و انسحب مسرعاً إلى سيارته فركبها و اقترب بكل استهتار من الناس المحتشدة على الدور و شق طريقه بالشاحنة وسط زحام المواطنين الواقفين غير آبه بحياتهم،  محاولا دهس كل من أتى في طريقه.. فعم الذعر و الرعب في المكان و ركض الناس هاربين محاولين النجاة من الجنون و اللامبالاة التي سيطرت على صاحب القلاب.


و أضاف مراسلنا بأن الأمر لم ينتهي هنا فقد توفي شخص مدني دهسا بدواليب السيارة،  و أصيب آخر إصابة بليغة حيث تم نقله للمشفى. 


و خلال دقائق وصلت دورية تابعة للشرطة العسكرية و دورية من القوى الأمنية إلا أن السائق كان قد لاذ بالفرار بعد أن فعل جريمته الشنيعة.


و قد أخبرنا مراسلنا أن القوى الامنية لاتزال تبحث عن السائق،  حيث عممت أوصافه التي تم أخذها من إفادات من كان متواجداً لحظة وقوع الحادث،، كما عمموا أوصاف سيارته كي تتم ملاحقته و يتم القبض عليه.


وبدورنا و من موقعنا نتسائل و بلسان كل مواطن ذاق ويلات هذه الحرب و إجرام الارهابيين،  إلى متى سيبقى هذا الحال و الإجرام و الفساد و التشبيح في مدينة تحررت من إرهاب المسلحين،  فغزاها إرهاب الفاسدين.. 

إلى متى سيظل الناس تحت سيطرة من هم بلا أخلاق و لا ضمير!!!


لو تمت معاقبة و محاسبة أحد ممن تجاوز القانون على حساب المواطنين لما كان الحال هكذا في مدينة حلب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.