اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

قيادة الشرطة تتحدث عن حقيقة اعتقال الطلاب  

0

أكد مصدر في قيادة شرطة حماة انه لم يتم توقيف اي طالب من المتقدمين لامتحان شهادة الكفاءة (التاسع) ولم يتم إخراج اي طالب من قاعة الامتحان بحجة الغش والتنقيل او غير ذلك،
وإن الشبان الذين ظهرو في مقطع الفديو هم عبارة عن شبكة تنقيل بالقرب من سور المدرسة عن طريق الهواتف الخليوية وعند اكتشاف امرهم من قبل رئيس مركز الامتحان حاولوا اثارة الشغب والفوضى بالقرب من المدرسة والبعض دخل بالقوة الى المدرسة وتزامن ذلك بوصول وفد المحافظ وقائد الشرطة الى المدرسة وضبطهم جميعا.

اما الشاب صاحب الزي العسكري الذي تغنت به معظم صفحات مواقع التواصل الاجتماعي واعتبرته البطل الآتي من احدى اسخن الجبهات القتالية كي يقدم امتحان، فهو ليس طالب وحاول اقتحام مركز الامتحان بقوة السلاح بعد انا منعه عناصر الامن المتواجدين على الباب، وكان يريد تنقيل احد الطلاب داخل القاعة مقابل مبلغ مالي متفق عليه حسب اعترافه، وتم تحويله الى الشرطة العسكرية وهو مدني متعاقد مع القوات الرديفة.

واضافت صفحة الشرطة بعدها منشور عن الحقيقة كاملة و توضيح اكثر 

حتى نكون اكثر مصداقية وواقعية بنقل الخبر وتوضيح مضمونه قمنا بالاتصال الهاتفي مع السيد اللواء “أشرف طه” قائد شرطة محافظة حماة منذ قليل وأكد لنا من خلال الاتصال ان الاشخاص الذين كانوا يرتدون الزي العسكري وظهر احدهم في مقطع الفيديو المتداول ليسوا طلاباً على الإطلاق بل هم شبان متعاقدين مع جهة عسكرية ضمن القوات الرديفة وكانوا متواجدين ضمن سيارة بالقرب من المدرسة وعند وصول وفد المحافظ وقائد الشرطة ومن معه الى المدرسة ذهبت بعض العناصر الامنية للاستفسار عن سبب تواجدهم بالقرب من المدرسة،  فأقدم احدهم على تلقيم سلاحه الحربي (روسية) بقصد إطلاق النار وعند القبض عليهم تبين انهم يقومون بتنقيل احد الطلاب داخل قاعة الامتحان عن طريق الجوال وبرنامج الدردشة (واتسآب) وبدوره يقوم هذا الطالب بتوزيع اجابات الاسئلة على باقي الطلاب في القاعة مما استوجب اخراج طالب واحد فقط من القاعة وهو الذي كان يتواصل معهم بشكل مباشر

في المحصلة لم يكن موضوع التوقيف سببه الغش او التنقيل بل اشهار سلاح حربي وتلقيمه اثناء تواجد وفد المحافظ وقائد الشرطة وضبط اشخاص داخل المدرسة وبحوزتهم بطاقات امتحانية مزورة بقصد الفش وكسب مبالغ مالية

منقول من صفحة الشرطة – police

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.