اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

إهانة جديدة للمرأة السورية في لبنان .. فهل من معتصماه ؟؟

0

كتبت صحيفة الاخبار اللبنانية عن ما يحدث للمرأة السورية في لبنان و عرضها كسلعة رخيصة للخدامة  ” اختر خادمتك السورية ب 150 دولار ” ؟؟؟

اليكم التقرير :

بدأت مكاتب لتأمين خادمات سوريات مقيمات أو غير مقيمات تجتاح سوق العمل، إلى جانب استمرار عمل عشرات مكاتب استقدام العاملات الأجنبيات إلى منازل أثرياء الحرب، وفق ما اشارت صحيفة “الاخبار” التي اوضحت انه بمقدار المال الذي يملكه أحدهم، هو ما يحدد من سيوظّف في بيته، عاملة منزلية سورية أو أجنبية!.
واضافت الصحيفة في تحقيق للكاتبة الصحافية مرح ماشي ان عيد العمال مرّعلى السوريين هذا العام بلا أي ضجيج. الصخب المعتاد المرافق للمتاجرة بجهدهم وعرقهم خفّ بدوره، بعدما صار الكثير من المواطنين والمواطنات عمالاً يلهثون للحصول على أجرة لقمة عيشهم وحاجات أطفالهم.
كما برز في المقابل دخول المرأة السورية على قائمة “الخدمة” في البيوت، بحكم الحاجة إلى كسب الرزق لمواجهة ارتفاع مستوى المعيشة ومقاومة ضغوط الحرب ومتطلباتها. أما العاملات المنزليات الأجنبيات، فما زال الكثير من بيوت الأغنياء يحتفظ بوجودهن، كنوع من “البريستيج” الاجتماعي، أو بسبب حاجة “سيدات المجتمع” إلى “خادمة” مقيمة تعوّض انشغال ربة المنزل خارج بيتها، بحسب عملها أو عمل زوجها أو منصبه.
وتابعت الكاتبة انه وفي ظل تقلّص الطبقة الوسطى في سنوات الحرب، تناقص وجود الأجنبيات كعاملات في معظم المنازل، على اعتبار سوريا بلداً خطراً، إلى جانب التكاليف الباهظة لاستقدامهن وسط ارتفاع الدولار مقابل الليرة السورية. 

وجاءت الصدمة الاجتماعية الأبرز في هذا الملف عبر فتح مكاتب بديلة لتأمين عاملات سوريات مقيمات أو بساعات عمل محدودة، جاهزات للسفر إلى أيّ محافظة سورية تقع تحت إدارة الحكومة. 

صور متلاحقة عبر شبكات التواصل الاجتماعي لنساء محجبات أو مكشوفات الشعر، بحسب الوضع الديني والثقافي والاجتماعي للأسرة الراغبة في تشغيل خادمات.


“اختر خادمتك السورية بأجر شهري يتراوح بين 50 ألف ليرة و75 ألفاً”، أي ما يعادل 150 دولاراً. 

والابتسامة في الصورة واجبة، فالهيئة وسماحة الوجه ضروريتان للتعامل مع الأطفال، ليبقى السؤال عن حال هؤلاء النسوة القادرات على مواجهة المجتمع السوري “المحافظ” بصورهن كعاملات يوميات في المنازل. ولعلّ الحرب إحدى أبرز الإجابات الحاضرة في أذهان السوريين، كمسبّب رئيسي لتبديل المواقف والظروف ومدى تقبّل الظواهر الجديدة.


واضافت الكاتبة في مقالها ان “سحر” تقيم  في أحد المستشفيات في مدينة اللاذقية. الفتاة الثلاثينية جاهزة للعمل في تنظيف المراحيض مقابل تأمين مبيتها ليلاً في إحدى غرف المستشفى وإطعامها يومياً، على الرغم من نيلها شهادة جامعية. لا مكان تلجأ إليه الفتاة بعدما هربت من عائلتها في مدينة إدلب، مباشرة إثر سقوط المدينة في أيدي مسلّحي “جبهة النصرة” وحلفائها. 


الى ذلك فان آلاف “الخادمات الأجنبيات” حللن في منازل أثرياء سوريين، خلال سنوات الحرب، معظمهن من الفيليبين وسريلانكا وإثيوبيا وإندونيسيا وبنغلاديش. وألزم المرسوم التشريعي الرقم 65، لعام 2013، بتسديد صاحب مكتب استقدام العاملات الأجنبيات مبلغ 15 مليون ليرة، ككفالة غير مشروطة، تسدّد وفقاً لعقد يبرم في مصرف مرخص، لضمان حقوق العاملة الأجنبية. وتزيد قيمة الكفالة المذكورة عشرات الأضعاف عن قيمة الكفالات المماثلة لاستقدام عاملات أجنبيات في بلدان مجاورة، كلبنان مثلاً. الكفالة ذاتها في سوريا لم تتجاوز قبل الحرب مبلغ 5 ملايين ليرة، فيما يعتبر العمل على استقدام “خادمات أجنبيات” للعمل في المنازل، وفق القانون السوري، اتجاراً بالأشخاص، في حين لم يشرح أيّ من رجال القانون السوري أو مسؤولي البلاد وضع عمالة النساء السوريات كخادمات في المنازل داخل الدولة وخارجها، وسط عجز الحكومة عن تأمين فرص عمل تحترم إنسانيتهن وكفاءاتهن، خارج مقاييس العبودية المتزايدة. والأسوأ أن كثيرات منهن من عائلات الشهداء.

 الجديد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.