اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

حقيقة رمي القنبلة بحي ” سيف الدولة ” و ارهاب اهالي الحي

0

حقيقة مايجري في حي سيف الدولة لايطاق، حيث يعيش سكان هذا الحي حسب رواياتهم سياسة التطفيش الممنهج من قبل من يسمون (العناجرة) المتواجدين بحي سيف الدولة متذ تحرير حلب،،فالتعفيش و السرقات تتم في وضح النهار و على مرأى من  العيان..

 تتعدد وتتنوع السرقات غير آبهين لأحد،بدءاً من سرقة الكهربائيات( القطع الصغيرة والكبيرة)حسب شهود عيان إلى سرقة السيارات. 


واذا غض السكان بصرهم عن مايجري من تعفيش،فأسلوب التطفيش لما يجري من تصرفات نابعة عنهم تجبر ممن روى لنا التفكير بترك المنطقة..

فقد وردنا من شهود بالمنطقة أن اولئك العناصر يتجولون بالدراجات النارية مطلقين لسانهم بالكلام السئ البذيئ،والكفر والشتائم لبعضهم وللمارة دون احترام لا لكبير ولا لصغير ولا لنساء الحي..


أما سهراتهم التي تبدأ من المساء وتمتد لساعات متأخرة من الليل حسب مراسلينا ، فقد حولوا الأرصفة الى مرتع لشبابهم و شيبانهم فتجهزالاراكيل و لعب الشدة و تصدح أصوات الاغاني عاليا، ،ناهيكم عما يجري من مشاجرات و إطلاق قنابل و تبادل رشقات الرصاص عشوائياً حسب من اشتكوا لنا من المنطقة..



وكما وردنا اليوم من مراسلنا ، أنه فجر يوم الجمعة 12/ايار وفي الساعة 2فجرا حصلت مشاجرة بين عائلتين من لجان العناجرة، حيث قام أحدهم برمي قنبلة يدوية أصابت شابا في ساقه،،ولدى سماع صوت انفجار القنبلة أسرع عناصر الأمن بالتدخل لإيقاف هذه المشاجرة.ولدى سؤالهم عن سبب ماحدث ادعى أحد عناصر العناجرة أن من رمى القنبلة شخص مجهول محاولا بذلك التستر على حقيقة الشجار.. وانصرف عناصر الامن دون جدوى.


وبذلك يكون لجان العناجرة قد منعوا الامن من التواصل مع السكان الذين علت أصواتهم وهم يناشدون من لهم الصلاحية بضرورة نقل العناجرة خارج أحياء حلب خاصة بعد افتضاح امرهم بخصوص تورطهم بسرقات وتعفيش منطقتي الزبديةوسيف الدولة…


سكان الحي ومن خلال موقعنا يناشدون الجهات المختصة لتخليصهم من عناصر العناجرة، أو تأمين سكن بديل ل14الف عائلة وهم السكان الاصليون،واصفين وضع الحي بالمأساوي متمنين حلا سريعا او كما اخبرنا البعض أنهم قد يضطرون للهروب من هذا الجحيم. 


هذه الشكاوي برسم المحافظ الذي بدوره عليه اتخاذ الاجراءات الصارمةو المستعجلة التي ترجع الحياة الطبيعية الامنة لحي سيف الدولة. 


من موقعنا نضم صوتنا لسكان المنطقة و نؤكد على ضرورة حل هذا الوضع واتخاد كل الإجراءات الصارمة ليعيش السكان بطمأنينة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.