اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

الرئيس الأسد يكشف عن حقيقة الاعتداء الامريكي على سوريا

0

أكد الرئيس السوري بشار الأسد أنه لن يتراجع عن موقفه ولن يتنحى، مشدداً على أنه ليس متعباً، بحسب ما نقلت عنه “رويترز”.

وفي مقابلة مع قناة “أو أن تي” البيلاروسية ، قال الأسد إن محادثات السلام في جنيف “مجرد لقاء إعلامي ولا يوجد أي شيء حقيقي في كل اللقاءات السابقة”، مؤكداً أنه لن يقف على استقلال سوريا وسيادة الجمهورية.

وأوضح الرئيس السوري، أن اتفاق مناطق “تخفيف التوتر” يعطي فرصة للمسلحين لإلقاء السلاح والمصالحة مع الحكومة، مؤكداً أن هذه المناطق فكرة جيدة من حيث المبدأ وتدعمها دمشق.

 

وعن المبادرة الروسية بإنشاء مناطق لتخفيف التوتر في سوريا، قال الأسد: “كمبدأ، هي صحيحة، ونحن دعمناها منذ البداية لأن الفكرة صحيحة، يبقى إذا كانت ستعطي نتيجة أم لا فذلك يعتمد على التطبيق، وهل ستستفيد المجموعات الإرهابية من هذه الفرصة؟ هل ستقوم الدول الأخرى، خاصة الغربية، التي تدعي افتراضياً بأنها تدعم هذه المبادرة، هل ستقوم بإرسال المزيد من الدعم اللوجستي من مال وسلاح ومتطوعين لهؤلاء الإرهابيين لكي يعودوا لخرق هذه المناطق؟ وبالتالي إعادة الوضع إلى الصفر، هذا احتمال كبير، وهذا ما حصل سابقاً”.

 

وأشار الرئيس السوري الى أن قوات سوريا وروسيا، وبدعم إيران و”حزب الله”، ستضرب أي تحرك للإرهابيين إذا حاولوا خرق اتفاق أستانا.

 

من جهة أخرى، لفت الأسد الى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمر بالضربة الصاروخية على سوريا الشهر الماضي “لتقديم أوراق اعتماده لجماعات الضغط والقوى السياسية الأميركية”.

 

أما عن موضوع الهجوم الكيميائي على إدلب، اعتبر الرئيس السوري أنه “غطاء من أجل التدخل العسكري الأميركي في سوريا”، مضيفاً “كما تعرف، ترامب هو في ورطة داخلية، لديه صراعات داخلية داخل إدارته، ولديه صراعات مع القوى واللوبيات الأخرى الموجودة في الساحة الأميركية ومع الإعلام ومع الشركات الكبرى، فأراد أن يقوم من خلال هذه الخطوة بتقديم أوراق اعتماده لهذه المجموعات، وكانت قضية الكيميائي هي أيضا مبرراً له لهذا التدخل، فهي عملية مخططة ولها عدة أهداف بالوقت نفسه، ولكن هم رفضوا التحقيقات، رفضوا أن يكون هناك تحقيق، روسيا وإيران تقدمتا بمشروع في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وتم رفض التحقيق لأن هذا التحقيق سيثبت شيئاً وحيدا أنهم كانوا يكذبون”.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.