اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

لبناني حاول سرقة اثار من حلب و محافظ حلب يتدخل

0

​نشر محام سوري وباحث تاريخي نداءً عبر حسابه على موقع “فيسبوك” دعا فيه إلى حماية غرفة حلب الخشبية الأثرية من السرقة والتدمير من قبل مالك العقار اللبناني الأصل. 


وكتب المحامي علاء السيد “في منطقة باب قنسرين الأثرية التاريخية خلف البيمارستان الأرغوني في بيت مقيد توجد غرفة خشبية حلبية أثرية بديعة نادرة لا تقدر بثمن”، وتابع السيد “في هذه اللحظات يجري فكّها قصد نقلها خارج البلاد”.
وأوضح المحامي أن مالك العقار من الجنسية اللبنانية قام بشراء البيت وأرسل ورشات لفك الغرفة ونقلها إلى لبنان وأن صاحب العقار حصل على موافقة طلب فيها أخذ ما تبقى من أغراض وأخشاب إكساء بعد تعرضها للقذائف، مشيراً إلى أن صاحب العقار لم يوضح خلال تقديمه الطلب أن الجدران أثرية، حيث تعتبر عملية نقلها “جرم سرقة وتهريب آثار”.


وفي حديث مع موقع “الجديد” أوضح السيد انه لاتوجد حتى الان دراسة موثقة عن تاريخ الغرفة و لكن وفقا لمظهرها العام فإنها تُقدّر أنها تعود إلى مطلع القرن التاسع عشر. ولفت إلى أنه جرت العادة أن تكون في المنازل العربية القديمة في حلب “أرض حوش محاطة بغرف بينها غرفة رئيسية للضيوف تلبس جدرانها بأخشاب مزخرفة ومطلية بنقوش بماء الذهب و بالاصبغة الطبيعية وعليها عبارات شعرية”.

وأوضح المحامي ان “مالك العقار يدعى زياد دلول، وقد تقدّم بطلب الدخول الى المنزل ونقل محتوياته شخص آخر اسمه محمد دلول”، وهنا صورة مرفقة للطلب المُقدَّم. 


وتعتبر الجدران ومحتويات البيت أثرية ومسجلة تحت بند  أثري بذاته و محمية بموجب قانون الآثار السوري و منظمة اليونسكو.

وأضاف: “في مطلع القرن العشرين قامت سيدة ألمانية بشراء غرفة خشبية تشابهها من بيت وكيل الأثري ونقلتها لألمانيا. وتُعرض الغرفة التي اشترتها السيدة الألمانية حالياً في المتحف تحت اسم “الغرفة الحلبية” مع الإشارة إلى الغرفة الحالية لا تقل عنها إطلاقا من حيث القيمة التاريخية. 


وتفاعل مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي في سوريا مع المنشور، آملين من السلطات المحلية التحرك فورا، إلى أن تم ايقاف عملية فك وترحيل الغرفة بعد متابعة من محافظ حلب، كما تم تشميع الدار كإجراء احترازي لمنع أية محاولات للتعدي على الغرفة بأي شكل من الأشكال، بحسب البيان الذي أصدره المحافظ. 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.