اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

وثيقة اقتراح روسية بشأن سوريا تثير الجدل .. وهذا ما نصت عليه

0

اقتراح روسي لإنشاء أربع مناطق “تخفيف التصعيد” في سوريا

قدمت روسيا مقترحا لإنشاء 4 مناطق “تخفيف التصعيد” في سوريا، تضمن تشكيل مجموعة عمل مشتركة بين ممثلي الدول الضامنة لوضع خرائط لحدود هذه المناطق واتخاذ التدابير الضرورية لطرد مقاتلي تنظيمي “جبهة النصرة” و”داعش” من هذه المناطق.

أستانا — سبوتنيك. ونص المقترح الروسي، الذي حصلت “سبوتنيك” على نسخة منه من مصدر في المعارضة السورية، على “إنشاء المناطق الأربعة في إدلب، وشمال حمص، والغوطة الشرقية، وجنوب سوريا”.


ونصت الوثيقة، التي جاءت تحت عنوان “الاقتراحات من جانب روسيا الاتحادية حول إنشاء مناطق تخفيف التصعيد على أراضي الجمهورية العربية السورية”، على “إرسال وحدات عسكرية للدول الضامنة للاتفاق من أجل الإشراف على نظام وقف إطلاق النار”.

وتضمن نص المقترح “إرسال وحدات عسكرية للدول الضامنة للاتفاق للإشراف على نظام وقف إطلاق النار”، و”إنشاء خطوط فاصلة على حدود المناطق الأربعة، ووضع حواجز لتأمين المساعدات الإنسانية”.

وأضافت أن المقترح يشمل “إقامة خطوط فاصلة على حدود المناطق الأربعة، ووضع حواجز مرور للمدنيين دون سلاح، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، وتلبية الاحتياجات التجارية وغيرها مما يحتاجه المواطنون السوريون، علاوة على تأمين مراكز المراقبة لرصد الالتزام بنظام وقف القتال”.


ونصّ المقترح الروسي على “خلق الدول الضامنة للظروف الملائمة لتأمين عودة النازحين في الداخل السوري، واستعادة منشآت البنية التحتية وإعادة إمدادات المياه، وغيرها من المستلزمات الحياتية للسكان” داخل المناطق الأربعة.

وأوضحت الوثيقة أن موسكو تسعى لإنشاء “لجنة عمل مشتركة على مستوى الممثلين المفوضين للدولة الضامنة”، بينما سيجري في أقرب وقت وضع خرائط لتحديد مناطق “تخفيف التصعيد” الأربعة تمهيدا للحصول على قرار من الدول الضامنة لإنشائها.

وكان عضو وفد الفصائل المسلحة، فاتح حسون، أكد لـ”سبوتنيك” أمس الأحد، وجود طروحات روسية حول تثبيت وقف إطلاق النار وإقامة مناطق تخفيف التصعيد وإدخال بعض اللاعبين الدوليين بهذه الاتفاقيات الجديدة.

وتعقد الجولة الجديدة للمحادثات حول سوريا في أستانا يومي 3-4 أيار/مايو، وكانت الجولة الأخيرة من هذه المفاوضات قد جرت في 14 و15 آذار/مارس الماضي، ولكن وبخلاف الجولتين السابقتين، بغياب المعارضة المسلحة


سبوتنيك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.