لهذا السبب ” مفتي سوريا ” قبل ايدي عناصر من الجيش العربي السوري

0


ﻧﻬﺾ ﻋﻦ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﻣﻦ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﻘﺎﻋﺔ، ﻭﺗﻮﺟﻪ ﻋﻜﺲ ﺍﻻﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻠﻜﺘﻪ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺻﻌﺪﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺒﺮ، ﻭﻫﻮ ﻳﺴﻴﺮ ﺑﺨﻄﻮﺍﺕ ﻭﺍﺛﻘﺔ ﻭﻧﻈﺮﺓ ﺍﻟﺤﺐ ﺍﻟﻤﻤﺰﻭﺟﺔ ﺑﻔﺮﺣﺔ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺭ ﻭﻋﻴﻮﻥ ﺍﻟﺤﺸﻮﺩ ﺗﻼﺣﻘﻪ .

ﻭﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺼﻌﺪ ﻣﻔﺘﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﺪﺭ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺣﺴﻮﻥ، ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺼﺔ ﺩﺍﺭ ﺍﻷﻭﺑﺮﺍ، ﺍﻧﺤﻨﻰ ﻭﺗﻨﺎﻭﻝ ﺑﻴﺪﻩ ﻳﺪﻱ ﺃﻭﻝ ﻣﻘﻌﺪ ﻣﻦ ﺟﺮﺣﻰ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﻊ ﻛﺮﺍﺳﻴﻬﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﻗﺎﻋﺔ ﺩﺍﺭ ﺍﻷﻭﺑﺮﺍ ﺑﺪﻣﺸﻖ، ﻭﻗﺒﻠﻬﺎ ﺑﺤﺮﺍﺭﺓ ﻭﺍﻧﺘﻘﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﺮﻳﺢ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺠﺎﻧﺒﻪ ﻭﻗﺒﻞ ﻳﺪﻩ ﺃﻳﻀﺎً، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺠﺮﺣﻰ ﻳﻨﻬﻀﻮﻥ ﻋﻦ ﻛﺮﺍﺳﻴﻬﻢ ﻟﺘﻘﺒﻴﻞ ﻳﺪ ﻣﻔﺘﻲ ﺑﻼﺩﻫﻢ، ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﺪﺭ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺣﺴﻮﻥ، ﻭﻋﻨﺪ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﺀ ﻣﻦ ﺗﻘﺒﻴﻞ ﺃﻳﺪﻱ ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺮﺣﻰ ﺍﻋﺘﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺒﺮ ﻣﺴﺘﺸﻬﺪﺍً ﺑﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ

ﺗﻌﺎﻟﻰ “ ﻭﻛﺎﻥ ﺣﻖ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻧﺼﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ .”

ﻫﻜﺬﺍ ﺗﺮﺟﻞ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺣﺴﻮﻥ ﻛﻌﺎﺩﺗﻪ ﻓﻲ ﻟﺒﺎﻗﺘﻪ ﻭﺗﻌﺎﻣﻠﻪ ﺍﻟﺴﻤﺢ ﻭﺑﻮﻃﻨﻴﺘﻪ ﺍﻟﺨﺎﻟﺼﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺟﺮﺣﻰ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﻟﻴﺮﺩﻑ ﻗﺎﺋﻼً : “ ﺇﻥ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﺑﺬﻟﻮﺍ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﻟﻴﺠﻌﻠﻮﺍ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻃﺎﻫﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺟﺲ ﻭﺍﻹﺭﻫﺎﺏ، ﻭﻳﺠﻌﻠﻮﺍ ﻋﻤﺎﺋﻤﻨﺎ ﺷﺎﻣﺨﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ، ﻭﻟﻮﻻ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻟﻜﺎﻥ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺩﻣﺮ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻷﻣﻮﻱ ﻭﺩﻣﺮ ﺍﻟﻜﻨﺎﺋﺲ ﻭﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻭﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ .” ﻭﺃﺿﺎﻑ “ ﺣﺴﻮﻥ ” ﺃﻥ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻮ ﻭﺍﻟﺒﺮ ﻭﺍﻟﺒﺤﺮ ﺃﺛﺒﺘﺖ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﻜﺜﺮﺓ ﻭﻻ ﺑﺎﻟﻌﺪﺩ ﻭﻻ ﺑﺎﻟﻘﻮﺓ، ﻓﺜﻤﺎﻧﻮﻥ ﺩﻭﻟﺔ ﻫﺪﺩﺕ ﻭﺣﺸﺪﺕ ﻋﻠﻰ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻭﺃﻟﻒ ﻗﻨﺎﺓ ﺇﻋﻼﻣﻴﺔ ﺣﺎﺭﺑﺖ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ ﺇﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺗﻤﺰﻕ، “ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻵﻥ ﻧﺮﺩ ﻭﻧﻘﻮﻝ 6 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭﻗﺎﺋﺪﻧﺎ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷﺳﺪ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ ﻳﻘﻒ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﻛﺎﻟﻄﻮﻕ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻫﺬﺍ ﺷﻌﺒﻲ ﻭﻫﺬﺍ ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻮﻃﻦ .” ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺣﺴﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺇﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺫﻫﻮﻝ ﻟﻤﺎ ﺻﻨﻌﺘﻪ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺑﺄﺑﻄﺎﻟﻬﺎ ﻭﺑﺄﺑﻨﺎﺋﻬﺎ ﻭﺑﻌﻠﻤﺎﺋﻬﺎ ﻭﺑﺘﺠﺎﺭﻫﺎ، ﻓﺎﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤﻌﺘﺪﻳﺔ ﺃﺭﺳﻠﺖ 375 ﺃﻟﻒ ﺇﺭﻫﺎﺑﻲ ﻭﺣﺎﻭﻟﺖ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﻭﻓﺮﻧﺴﺎ ﻭﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻭﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﻭﻣﻌﻬﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ ﻟﻴﺬﻟﻮﺍ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻢ ﻳﺰﻳﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺇﻻ ﺍﻟﻌﺰﺓ ﻭﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.